google-site-verification: google872ff34cbe28c555.html حقيقة وفاة الزعيم "عادل إمام"

حقيقة وفاة الزعيم "عادل إمام"

حقيقة وفاة الزعيم "عادل إمام"
    حقيقة وفاة الزعيم "عادل إمام"
    حقيقة وفاة الزعيم "عادل إمام" 

     حقيقة وفاة الزعيم "عادل إمام"  

    حقيقة وفاة الزعيم "عادل إمام"
    حقيقة وفاة الزعيم "عادل إمام" 

       راجت العديد من الأخبار على مواقع التواصل الإجتماعي، روجت لوفاة الزعيم "عادل إمام"،حيث انتشرت هذه الشائعات على صفحات موقع فيسبوك لتصل الى عدد كبير من المتابعين في وقت و جيز.
       و في هذا الساق أشار نقيب الممثلين أشرف زكي الى أن هذه الشائعات راجت سابقا في عديد من المرات، حوالي 5 مرات في العام الجاري فقط، وذلك بعد تردد أخبار تؤكد توقف تصوير مسلسل "فلانتينو" بطولة الزعيم "عادل إمام" و خروجه من السباق الرمضاني المقبل في حالة من الغموض.
       و بذلك يعتبر "عادل إمام" خارج موسم رمضان لأول مرة بعد 7 سنوات من الحضور المتواصل دون غياب.
       و حسب ما نشره موقع "التحرير" المصري، فقد أشارت أخبار من داخل المسلسل الى وجود أزمة كبرى تواجه المسلسل ناتجة عن خلافات بين الشركة المنتجة "ماجنوم" و المخرج "رامي إمام" و شركة "إعلام المصريين" التي يترأسها المنتج "تامر مرسي" التي تمتلك حقوق عرض المسلسل على قنواتها الفضائية في شهر رمضان المقبل.
       هذا و قد إنتشرت شائعات مفادها توقف تصوير المسلسل في بداية شهر مارس الماضي، و ذلك مرتبط بتعرض الزعيم "عادل إمام" لوعكة صحية، إلا أنه قد تم نفي هته الشائعات من قبل كلٍ من مخرج المسلسل "رامي إمام" و المنتج "هشام تحسين"، مما أدى الى خلق أزمة بين شركة "ماجنوم" و "تامر مرسي".
       و رغم محاولة حل هته الأزمة و إلا أنهم لم يتمكنو من الوصول الى أي نتيجة مرضية، الشيئ الذي فتح الباب لإنتشار الشائعات التي تم من خلالها إعلان و فاة "عادل إمام".
       و هذه لم تكن المرة الأولى التي تستغل فيها وسائل الإعلام و مواقع التواصل الإعلامي شهرة الفنان القدير "عادل إمام" لإعلان أخبار كاذبة عن و فاته بمختلف الأسباب، فمرة يعلن خبر وفاته إثر سكتة قلبية، ومرة أخرى بسبب حادث سير، غير أنه يتم نفيها سريعاً في حالة من الهلع لكل عشاق السينما خاصة و أن "عادل إمام" يحظى بشعبية كبيرة جداً في مصر بل وفي الوطن العربي بأكمله.
    عبدالله
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع عن المشاهير .

    إرسال تعليق